المعرفة في في الاسلام
1)طبيعة المعرفة في الإسلام فهي تفصل بين عالم الوجود الذهني والوجود الخارجي بحيث لا يرد احدها الى الأخر فقد كانت اشكالية الفلاسفة في اولية احدهما على الأخر بينما تبنى في الاسلام الى استقلاليتهما فلا يقتصر وجود الاشياء في الخارج الى كونها مدركة كما يقول المثاليون ولا التصور الذهني انعكاس للعالم الخارجي كما يقول الواقعيون.
2) مصادر المعرفة في الإسلام تختص بالتوافق والتكامل بين المصادر وعدم التعارض بين العناصر المشتركة واثبات ان لكل مصدر حدوده ومجالاته الخاص به.
والمانع بعدم وجود تعارض بين المصادر هو ان لكل مصدر مجالاته وحدوده فلا يمكن ان يكون لمصدر دلالات تخالف الاخر انما يكون معتبرا في حدود مجالاته